MANAQIB H. MA'RUF BIN ABD. HAMID
ال َ م َناقِب
سیرة مختصرة للمغفور لھ الحاج َ م ْع ُ روف بن عبد الحمید
قدوة شخص بسیط لھ مكانة عند الله عز وجل
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله الذي زین أولیاءه بأنواع الكرامات، والصلاة والسلام على سیدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آلھ وصحبھ
.أجمعین. اعلموا أن ذكر قصص الصالحین یجلب رحمة الله تعالى ویقوي صلتنا القلبیة بأحبابھ
أ. الھویة والنسب
الحاج معروف بن عبد الحمید الاسم الكامل
سومبیریجو، بوجونیغورو، جاوة الشرقیة، سنة 1330ھـ / المیلاد
م1912
مدینة باسوروان، جاوة الشرقیة، 5مولد 1387ھـ / 1967م الوفاة
بالقرب من قبر الشیخ عبد الحمید باسوروان )رحمھ الله(، في المدفن
مقبرة الجامع الكبیر بمدینة باسوروان
أب وجد محبوب ج ً دا، ترك أبنا ً ء وأحفا ً دا وأبناء أحفاد یواصلون الحالة العائلیة
سیرتھ العطرة
سیرتھ العطرة
ب. مسیرة الحیاة
ولد المرحوم الحاج معروف بن عبد الحمید في قریة سومبیریجو، بوجونیغورو، لعائلة بسیطة ولكنھا
.ثابتة على تعالیم الإسلام. ُ عرف منذ شبابھ بالتواضع والصدق والاھتمام الكبیر بالآخرین
ثم ھاجر واستقر في مدینة باسوروان، تحدی ً دا في منطقة بانغیلان. وھناك أسس أسرتھ وقضى بقیة عمره
حتى وافتھ المنیة. ورغم أنھ لم یكن غنیًا بالمادیات، إلا أنھ كان یملك ثرا ً ء في القلب: الإخلاص والكرم
.والمحبة الصادقة لله ورسولھ
ُ عرف بطاعتھ وحرصھ على صلاة الجماعة في الجامع الكبیر بباسوروان، وكانت لھ علاقة وثیقة
بالعلماء، خاصة الولي الكبیر الشیخ عبد الحمید باسوروان. كانت ھذه العلاقة روحیة وثیقة حتى ُ دفن
.بقربھ بعد وفاتھ، رم ً زا لاستمرار تلك المحبة
ولد المرحوم الحاج معروف بن عبد الحمید في قریة سومبیریجو، بوجونیغورو، لعائلة بسیطة ولكنھا
.ثابتة على تعالیم الإسلام. ُ عرف منذ شبابھ بالتواضع والصدق والاھتمام الكبیر بالآخرین
ثم ھاجر واستقر في مدینة باسوروان، تحدی ً دا في منطقة بانغیلان. وھناك أسس أسرتھ وقضى بقیة عمره
حتى وافتھ المنیة. ورغم أنھ لم یكن غنیًا بالمادیات، إلا أنھ كان یملك ثرا ً ء في القلب: الإخلاص والكرم
.والمحبة الصادقة لله ورسولھ
ُ عرف بطاعتھ وحرصھ على صلاة الجماعة في الجامع الكبیر بباسوروان، وكانت لھ علاقة وثیقة
بالعلماء، خاصة الولي الكبیر الشیخ عبد الحمید باسوروان. كانت ھذه العلاقة روحیة وثیقة حتى ُ دفن
.بقربھ بعد وفاتھ، رم ً زا لاستمرار تلك المحبة
ج. قصص وعبر
.١إخلاصھ في بناء مصلى: قصر أخضر في الجنة
ذات یوم، راودت الحاج معروف فكرة نبیلة لبناء مصلى لأھل المنطقة. فأخبر حماه )الحاج خلیل( بأمره،
فتأثر الحاج خلیل وأعانھ بمال لشراء الأرض وبناء المصلى. أشرف الحاج معروف بنفسھ على البناء
بنشاط، وكل قطرة عرق كانت بنیة خالصة لله. لم یشعر أن المصلى لیس من كده، بل كان یشكر الله أن
.ھیأ لھ طریقًا عبر حماه لتحقیق حلمھ
في أثناء البناء، أخبر الشیخ عبد الحمید باسوروان الشیخ خمیدي في رؤیا أنھ رأى الحاج معروف قد
أُعطي قص ً را أخضر )زمر ً دا( في الجنة جزاء إخلاصھ، رغم أن المال لیس من مالھ. إن الله ینظر إلى
.قلوب عباده المخلصة، لا إلى مصدر المال
العبرة: الإخلاص سبب لقبول العمل، فلا تحتقر المعروف ولو صغ ً را، فالله یجازي بأعظم الجزاء.
))المصدر: الشیخ خمیدي باسوروان
.١إخلاصھ في بناء مصلى: قصر أخضر في الجنة
ذات یوم، راودت الحاج معروف فكرة نبیلة لبناء مصلى لأھل المنطقة. فأخبر حماه )الحاج خلیل( بأمره،
فتأثر الحاج خلیل وأعانھ بمال لشراء الأرض وبناء المصلى. أشرف الحاج معروف بنفسھ على البناء
بنشاط، وكل قطرة عرق كانت بنیة خالصة لله. لم یشعر أن المصلى لیس من كده، بل كان یشكر الله أن
.ھیأ لھ طریقًا عبر حماه لتحقیق حلمھ
في أثناء البناء، أخبر الشیخ عبد الحمید باسوروان الشیخ خمیدي في رؤیا أنھ رأى الحاج معروف قد
أُعطي قص ً را أخضر )زمر ً دا( في الجنة جزاء إخلاصھ، رغم أن المال لیس من مالھ. إن الله ینظر إلى
.قلوب عباده المخلصة، لا إلى مصدر المال
العبرة: الإخلاص سبب لقبول العمل، فلا تحتقر المعروف ولو صغ ً را، فالله یجازي بأعظم الجزاء.
))المصدر: الشیخ خمیدي باسوروان
ِنَّ َ ما یَ ْ ع ُ م ُ ر َ م َ سا ِ ج َ د َّ اللهِ َ م ْ ن آ َ م َ ن بِا َّ للهِ َ وا ْلیَ ْ و ِم ﴿
ِر
ِخ
ِر
ِخ
ا ْلآ َ وأَقَا َ م ال َّ ص َ لاةَ َ وآتَى ال َّ ز َ كاةَ َ ولَ ْم یَ ْ خ َ ش إِ َّلا َّ اللهَ ۖ فَ َ ع َ س ٰ ى أُوٰلَئِ َ ك
أَن یَ ُ كونُوا ِ م َ ن ا ْل ُ م ْ ھتَ ِ دی َ ن ﴾
))التوبة: ١٨
٢كرم لا حدود لھ: جار ینال العون
كان حسن كاسفاندي، جار الحاج معروف، في ضیق شدید، فقد مرض ابنھ وأزمت بھ الأحوال المالیة،
فطاف یطلب المال من ھنا وھناك، حتى من أخیھ لكن الجمیع رفضوه. رآه الحاج معروف مھمو ً ما فسألھ:
"ما بك یا حسن، أراك حزینًا؟" فلما سمع قصتھ، أخرج صندوق النقود وأعطاه منھ دون أن یعد. قال:
."خذ ھذه، ھدیة، لا دین". ذھل حسن، فلم یصدق أن أح ً دا یساعده بھذا الإخلاص دون حساب
العبرة: ساعد الآخرین بإخلاص دون انتظار مقابل، خاصة الأقرباء والجیران، فلھم حق عظیم في
الإسلام.
))المصدر: محمد جنید بن حسن، باسوروان
كان حسن كاسفاندي، جار الحاج معروف، في ضیق شدید، فقد مرض ابنھ وأزمت بھ الأحوال المالیة،
فطاف یطلب المال من ھنا وھناك، حتى من أخیھ لكن الجمیع رفضوه. رآه الحاج معروف مھمو ً ما فسألھ:
"ما بك یا حسن، أراك حزینًا؟" فلما سمع قصتھ، أخرج صندوق النقود وأعطاه منھ دون أن یعد. قال:
."خذ ھذه، ھدیة، لا دین". ذھل حسن، فلم یصدق أن أح ً دا یساعده بھذا الإخلاص دون حساب
العبرة: ساعد الآخرین بإخلاص دون انتظار مقابل، خاصة الأقرباء والجیران، فلھم حق عظیم في
الإسلام.
))المصدر: محمد جنید بن حسن، باسوروان
ِ َّ ن الَّ ِ ذی َ ن آ َ منُوا َ و َ ع ِ ملُوا ال َّ صالِ َ حا ِ ت أُوٰلَئِ َ ك ھُ ْم َ خ ْی ُ ر یَّ ِ ة ﴿
ِر
ا ْلبَ * َ ج َ زا ُ ؤھُ ْم ِ عن َ د َ ربِّ ِ ھ ْم َ جنَّا ُ ت َ ع ْ د ٍ ن تَ ْ ج ِ ري ِ من
تَ ْ حتِھَا ا ْلأَ ْنھَا ُ ر َ خالِ ِ دی َ ن فِیھَا أَبَ ً دا ۖ َّ ر ِ ض َ ي َّ اللهُ َ ع ْنھُ ْم َ و َ ر ُ ضوا َ ع ْنھُ ۚ َٰ ذلِ َ ك لِ َ م ْ ن َ خ ِ ش َ ي َ ربَّھُ ﴾
))البینة: ٨-٧
٣المدینة بجانب مكة: شھادة ولي
جاء أناس من بوجونیغورو لزیارة الشیخ عبد الحمید باسوروان. فلما قالوا إنھم من بوجونیغورو، قال
الشیخ: "في باسوروان رجل من سومبیریجو بوجونیغورو اسمھ الحاج معروف، بیتھ في بانغیلان. علیكم
بزیارتھ". ثم أضاف تشبیھًا عمیقًا: "أنا كمكة، والحاج معروف كالمدینة، إن لم تزوروه فاتكم خیر كثیر".
فذھبوا إلى بیتھ، فاستقبلھم بحفاوة، وكان من قریتھم نفسھا. عادوا ببركة الرجلین الصالحین: الشیخ عبد
.)الحمید )مكة( والحاج معروف )المدینة
العبرة: الصالحون یرفع بعضھم بع ً ضا، الشیخ عبد الحمید لم یبخل بالثناء، والحاج معروف لم یتكبر بقبول
المدح، وھكذا أخلاق الأولیاء.
))المصدر: مع علي، بوجونیغورو
جاء أناس من بوجونیغورو لزیارة الشیخ عبد الحمید باسوروان. فلما قالوا إنھم من بوجونیغورو، قال
الشیخ: "في باسوروان رجل من سومبیریجو بوجونیغورو اسمھ الحاج معروف، بیتھ في بانغیلان. علیكم
بزیارتھ". ثم أضاف تشبیھًا عمیقًا: "أنا كمكة، والحاج معروف كالمدینة، إن لم تزوروه فاتكم خیر كثیر".
فذھبوا إلى بیتھ، فاستقبلھم بحفاوة، وكان من قریتھم نفسھا. عادوا ببركة الرجلین الصالحین: الشیخ عبد
.)الحمید )مكة( والحاج معروف )المدینة
العبرة: الصالحون یرفع بعضھم بع ً ضا، الشیخ عبد الحمید لم یبخل بالثناء، والحاج معروف لم یتكبر بقبول
المدح، وھكذا أخلاق الأولیاء.
))المصدر: مع علي، بوجونیغورو
أَ َلا إِ َّ ن أَ ْ ولِیَا َ ء َّ اللهِ َلا َ خ ْ و ٌ ف َ علَ ْی ِ ھ ْم َ و َلا ھُ ْم یَ ْ ح َ زنُو َ ن * الَّ ِ ذی َ ن آ َ منُوا َ و َ كانُوا یَتَّقُو َ ن ﴾ ﴿
))یونس: ٦٣-٦٢
٤كرامة وقت الفجر: طرق النبي الخضر بابھ
لمدة ثلاثة أیام متتالیة، قبل الفجر، كان یطرق باب الحاج معروف شخص لا یعرفھ، یدعوه للذھاب م ً عا
إلى الجامع الكبیر لصلاة الفجر. وبعد الصلاة یختفي دون وداع. سأل الحاج معروف الشیخ عبد الحمید:
"یا شیخ، من ھذا الذي یدعوني كل یوم؟" أجاب الشیخ بھدوء: "ذاك الخضر علیھ السلام". فذھل الحاج
.معروف، فقد طرقھ النبي الخضر ثلاث مرات ودعاه إلى المسجد
العبرة: المداومة على الصلاة، خاصة صلاة الفجر في جماعة، تجذب عنایة السماء. الله یكرم عباده
المداومین بكرامات لا تُتوقع.
))المصدر: الأستاذ الحاج حسن معروف
لمدة ثلاثة أیام متتالیة، قبل الفجر، كان یطرق باب الحاج معروف شخص لا یعرفھ، یدعوه للذھاب م ً عا
إلى الجامع الكبیر لصلاة الفجر. وبعد الصلاة یختفي دون وداع. سأل الحاج معروف الشیخ عبد الحمید:
"یا شیخ، من ھذا الذي یدعوني كل یوم؟" أجاب الشیخ بھدوء: "ذاك الخضر علیھ السلام". فذھل الحاج
.معروف، فقد طرقھ النبي الخضر ثلاث مرات ودعاه إلى المسجد
العبرة: المداومة على الصلاة، خاصة صلاة الفجر في جماعة، تجذب عنایة السماء. الله یكرم عباده
المداومین بكرامات لا تُتوقع.
))المصدر: الأستاذ الحاج حسن معروف
أَقِ ِم ال َّ ص َ لاةَ لِ ُ دلُو ِ ك ال َّ ش ْ م ِ س إِلَ ٰ ى َ غ َ س ِ ق اللَّ ْی ِ ل َ وقُ ْ رآ َ ن ا ْلفَ ْ ج ِ ر ۖ إِ َّ ن قُ ْ رآ َ ن ا ْلفَ ْ ج ِ ر َ كا َ ن َ م ْ شھُو ً دا ﴾ ﴿
))الإسراء: ٧٨
د. نِ َ ھایَةُ ا ْل َ حیَا ِ ة َ وا ْل َ م ْ دفَ ُ ن
د. نِ َ ھایَةُ ا ْل َ حیَا ِ ة َ وا ْل َ م ْ دفَ ُ ن
أَ ْ م َ ضى ا ْل َ م ْ ر ُ حو ُ م ا ْل َ حا ُّ ج َ م ْ ع ُ رو ُ ف ْب ُ ن َ ع ْب ِ د ا ْل َ ح ِ می ِ د آ ِ خ َ ر ِ ه
ِر
ُ ع ُ م فِي َ م ِ دینَ ِ ة بَا ُ سو ُ ر َ وان، ُ م َ وا ِ ظبًا َ علَى ا ْل ِ عبَا َ د ِ ة َ وفِ ْ ع ِ ل
ِر
ا ْل َ خ ْی َ حتَّى نِھَایَ ِ ة َ حیَاتِ ِ ھ. تُ ُ وفِّ َ ي َ ر ِ ح َ مھُ َّ اللهُ فِي ُ ح ْ س ِ ن َ خاتِ َ م ٍ ة َ وھُ َ و فِي ِ س ِّ ن َ ٥٧عا ً ما، یَ ْ و َ م الثُّ َ لاثَا ِ ء لَ ْی ِ جي، ٥
ِد
ِل
َ م ْ و ١٣٨٧ھـ / ١٣یُو ْنیُو ١٩٦٧م، َ و ِ ھ َ ي َ ك َ را َ مةٌ َ كا َ ن قَ ْ د أُ ِ شی َ ر إِلَ ْیھَا َ سابِقًا ِ م ْ ن ِ خ َ لا ِ ل لِقَائِ ِ ھ بِالنَّبِ ِّ ي
ِر
ِض
ا ْل َ خ
ِھ
. َ علَ ْی ال َّ س َ لا ُ م
َ ك َ ر ً ما ِ م َ ن َّ اللهِ ی ً ما
ِر
َ وتَ ْ ك لَھُ ِ ھ
ِب
َ ولِقُ ْ ر ِ م َ ن ا ْل ُ علَ َ ما ِ ء، ُ دفِ َ ن َ ج َ س ُ دهُ فِي َ م ْقبَ َ ر ٍ ة ُ م َ جا ِ و َ ر ٍ ة لِقَ ْب ِ ر
ِخ
ال َّ ش ْی
ِد
َ ع ْب
ِد
ی
ِم
ا ْل َ ح
بَا ُ سو ُ ر َ وان. َ و َ حتَّى ا ْلیَ ْ و ِم، یُ َ زا ُ ر قَ ْب ُ رهُ ِ م ْ ن قِبَ ِ ل ا ْلأُ ْ س َ ر ِ ة
ِع
َ وا ْل ُ م ْ جتَ َ م الَّ ِ ذی َ ن یَ ْ ر َ غبُو َ ن فِي
ِر
التَّ َ ذ ُّ ك
ِس
َ وا ِلا ْقتِبَا ِ م ْ ن
ِھ
ِت
. ِ سی َ ر ا ْل َ ع ِ ط َ ر ِ ة
ھـ. َ سالَةٌ
ِر
إِلَى ا ْلأَ ْ بنَا ِ ء َ وا ْلأَ ْ حفَا ِ د َ وأَ ْ بنَا ِ ء ا ْلأَ ْ حفَا ِ د
أَ ْ م َ ضى ا ْل َ م ْ ر ُ حو ُ م ا ْل َ حا ُّ ج َ م ْ ع ُ رو ُ ف ْب ُ ن َ ع ْب ِ د ا ْل َ ح ِ می ِ د آ ِ خ َ ر ِ ه
ِر
ُ ع ُ م فِي َ م ِ دینَ ِ ة بَا ُ سو ُ ر َ وان، ُ م َ وا ِ ظبًا َ علَى ا ْل ِ عبَا َ د ِ ة َ وفِ ْ ع ِ ل
ِر
ا ْل َ خ ْی َ حتَّى نِھَایَ ِ ة َ حیَاتِ ِ ھ. تُ ُ وفِّ َ ي َ ر ِ ح َ مھُ َّ اللهُ فِي ُ ح ْ س ِ ن َ خاتِ َ م ٍ ة َ وھُ َ و فِي ِ س ِّ ن َ ٥٧عا ً ما، یَ ْ و َ م الثُّ َ لاثَا ِ ء لَ ْی ِ جي، ٥
ِد
ِل
َ م ْ و ١٣٨٧ھـ / ١٣یُو ْنیُو ١٩٦٧م، َ و ِ ھ َ ي َ ك َ را َ مةٌ َ كا َ ن قَ ْ د أُ ِ شی َ ر إِلَ ْیھَا َ سابِقًا ِ م ْ ن ِ خ َ لا ِ ل لِقَائِ ِ ھ بِالنَّبِ ِّ ي
ِر
ِض
ا ْل َ خ
ِھ
. َ علَ ْی ال َّ س َ لا ُ م
َ ك َ ر ً ما ِ م َ ن َّ اللهِ ی ً ما
ِر
َ وتَ ْ ك لَھُ ِ ھ
ِب
َ ولِقُ ْ ر ِ م َ ن ا ْل ُ علَ َ ما ِ ء، ُ دفِ َ ن َ ج َ س ُ دهُ فِي َ م ْقبَ َ ر ٍ ة ُ م َ جا ِ و َ ر ٍ ة لِقَ ْب ِ ر
ِخ
ال َّ ش ْی
ِد
َ ع ْب
ِد
ی
ِم
ا ْل َ ح
بَا ُ سو ُ ر َ وان. َ و َ حتَّى ا ْلیَ ْ و ِم، یُ َ زا ُ ر قَ ْب ُ رهُ ِ م ْ ن قِبَ ِ ل ا ْلأُ ْ س َ ر ِ ة
ِع
َ وا ْل ُ م ْ جتَ َ م الَّ ِ ذی َ ن یَ ْ ر َ غبُو َ ن فِي
ِر
التَّ َ ذ ُّ ك
ِس
َ وا ِلا ْقتِبَا ِ م ْ ن
ِھ
ِت
. ِ سی َ ر ا ْل َ ع ِ ط َ ر ِ ة
ھـ. َ سالَةٌ
ِر
إِلَى ا ْلأَ ْ بنَا ِ ء َ وا ْلأَ ْ حفَا ِ د َ وأَ ْ بنَا ِ ء ا ْلأَ ْ حفَا ِ د
ِءْ لأَ ْبنَاِلِد
َ وا ْلأَ ْ حفَا َ وأَ ْبنَا ِ ء ا ْلأَ ْ حفَا ِ د، ھَ ِ ذ ِ ه ِ ھ َ ي أَ ْ عظَ ُ م ِ و َ راثَ ٍ ة تَ َ ر َ كھَا لَنَا ا ْل َ م ْ ر ُ حو ُ م ا ْل َ حا ُّ ج َ م ْ ع ُ رو ُ ف ْب ُ ن َ ع ْب ِ د ا ْل َ ح ِ می ِ د.
لَ ْی َ س ْ ت َ ما ًلا َ وافِ ً را، َ و َلا أَ َ را ِ ض َ ي َ شا ِ س َ عةً، َ و َلا َ ج َ وا ِ ھ َ ر َلا ِ م َ عةً. بَ ِ ل ا ْ س ً ما َ ع ِ ط ً را فِي ال ُّ د ْنیَا، َ وقَ ْ ص ً را أَ ْ خ َ ض َ ر فِي
ِة
.ا ْل َ جنَّ یَ ْنتَ ِ ظ ُ رَ ن
ِمِصا ْلقِ َ ص قَ ِ ة،ِب
: ال َّ سا ا ْ ج َ علُوا ھَ ِ ذ ِ ه ال ُّ د ُ رو َ س ا ْلقَیِّ َ مةَ نُ ْ ص َ ب أَ ْ عیُنِ ُ ك ْم
أَ ْ خلِ ُ صوا فِي ُ ك ِّ ل َ ع َ م ٍ ل. إِ َّ ن َّ اللهَ َلا یَ ْنظُ ُ ر إِلَى َ ك ْث َ ر ِ ة ا ْل َ ما ِ ل الَّ ِ ذي تُ ْ عطُونَھُ، بَ ْ ل إِلَى قَ ْ د ِ ر إِ ْ خ َ لا ِ ص قُلُوبِ ُ ك ْم ●
ْن َ د
ِع
ِء
. ا ْل َ عطَا
ُ كونُوا أَ ْ ش َ خا ً صا ُ ك َ ر َ ما َ ء. َ سا ِ ھ ُ موا فِي ُ م َ سا َ ع َ د ِ ة ی َ ن، ●
ِر
ا ْلآ َ خ َ خا َّ صةً ی َ ن،
ِج
ا ْل ُ م ْ حتَا
ِن
ُ دو
ِب
أَ ْ ن یُ ْ طلَ َ ب ِ م ْن ُ ك ْم
َ ك
ِل
َذ
ِن
ُ دو
ِب
. َ و ِ ح َ سا ٍ ب
َ حافِظُوا َ علَى َ ص َ لا ِ ة ا ْل َ ج َ ما َ ع ِ ة، َلا ِ سیَّ َ ما َ ص َ لاةَ . ●
ِر
ا ْلفَ ْ ج فَلَ َ ع َّ ل َّ اللهَ َ د َ وا ِ منَا
ِب
َ علَ ْیھَا ُ منَا
ِر
یُ ْ ك َ ك َ ما أَ ْ ك َ ر َ م آبَا َ ءنَا
. َ وأَ ْ ج َ دا َ دنَا
ُ موا ●
ِر
.ا ْ حتَ ا ْل ُ علَ َ ما َ ء َ وال َّ صالِ ِ حی َ ن. فَإِ َّ ن ا ْ حتِ َ را َ مھُ ْم یُ ْ جلِ ُ ب ا ْلبَ َ ر َ كةَ َ وا ْلھُ َ دى فِي ا ْل َ حیَا ِ ة
تَ َ وا َ ض ُ عوا ْ ن ●
ِإ
َ و ُ م ِ د ْ حتُ ْم. لَ ْم
ِر
یَتَ َ كبَّ ا ْل َ حا ُّ ج َ م ْ ع ُ رو ٌ ف َ ر ْ غ َ م أَ َّ ن َ ولِیًّا ِ م ْ ن أَ ْ ولِیَا ِ ء َّ اللهِ َ و َ صفَھُ بِأَنَّھُ "ا ْل َ م ِ دینَةُ".
َّ ن
ِإ
. التَّ َ وا ُ ض َ ع ھُ َ و تَا ُ ج ال َّ صالِ ِ حی َ ن
نَ ْ سأَ ُ ل َّ اللهَ أَ ْ ن تَ ُ كو َ ن ِ سی َ رةُ ا ْل َ م ْ ر ُ حو ِم ا ْل َ حا ِّ ج َ م ْ ع ُ رو ِ ف ْب ِ ن َ ع ْب ِ د ا ْل َ ح ِ می ِ د ِ م ْ صبَا ً حا یُنِی ُ ر ی َ ق
ِر
طَ نَا
ِت
َ حیَا َ ج ِ می ً عا. َ ونَ ْ سأَلُھُ
تَ َ عالَى أَ ْ ن یَ ْ ج َ م َ عنَا بِ ِ ھ فِي َ جنَّا ِ ت النَّ ِ عی ِم، فِي ِ ظ ِّ ل ْ ض َ وانِ ِ ھ
ِر
.
ِھ
ِت
. َ و َ م ْ غفِ َ ر آ ِ می َ ن یَا َ ر َّ ب ا ْل َ عالَ ِ می َ ن
ربَّنَا آتِنَا ِ من لَّ ُ دن َ ك َ ر ْ ح َ مةً َ وھَیِّ ْ ئ لَنَا ِ م ْ ن نَا﴿ِرأَ ْ م َ ر َ ش ً دا
َ وا ْلأَ ْ حفَا َ وأَ ْبنَا ِ ء ا ْلأَ ْ حفَا ِ د، ھَ ِ ذ ِ ه ِ ھ َ ي أَ ْ عظَ ُ م ِ و َ راثَ ٍ ة تَ َ ر َ كھَا لَنَا ا ْل َ م ْ ر ُ حو ُ م ا ْل َ حا ُّ ج َ م ْ ع ُ رو ُ ف ْب ُ ن َ ع ْب ِ د ا ْل َ ح ِ می ِ د.
لَ ْی َ س ْ ت َ ما ًلا َ وافِ ً را، َ و َلا أَ َ را ِ ض َ ي َ شا ِ س َ عةً، َ و َلا َ ج َ وا ِ ھ َ ر َلا ِ م َ عةً. بَ ِ ل ا ْ س ً ما َ ع ِ ط ً را فِي ال ُّ د ْنیَا، َ وقَ ْ ص ً را أَ ْ خ َ ض َ ر فِي
ِة
.ا ْل َ جنَّ یَ ْنتَ ِ ظ ُ رَ ن
ِمِصا ْلقِ َ ص قَ ِ ة،ِب
: ال َّ سا ا ْ ج َ علُوا ھَ ِ ذ ِ ه ال ُّ د ُ رو َ س ا ْلقَیِّ َ مةَ نُ ْ ص َ ب أَ ْ عیُنِ ُ ك ْم
أَ ْ خلِ ُ صوا فِي ُ ك ِّ ل َ ع َ م ٍ ل. إِ َّ ن َّ اللهَ َلا یَ ْنظُ ُ ر إِلَى َ ك ْث َ ر ِ ة ا ْل َ ما ِ ل الَّ ِ ذي تُ ْ عطُونَھُ، بَ ْ ل إِلَى قَ ْ د ِ ر إِ ْ خ َ لا ِ ص قُلُوبِ ُ ك ْم ●
ْن َ د
ِع
ِء
. ا ْل َ عطَا
ُ كونُوا أَ ْ ش َ خا ً صا ُ ك َ ر َ ما َ ء. َ سا ِ ھ ُ موا فِي ُ م َ سا َ ع َ د ِ ة ی َ ن، ●
ِر
ا ْلآ َ خ َ خا َّ صةً ی َ ن،
ِج
ا ْل ُ م ْ حتَا
ِن
ُ دو
ِب
أَ ْ ن یُ ْ طلَ َ ب ِ م ْن ُ ك ْم
َ ك
ِل
َذ
ِن
ُ دو
ِب
. َ و ِ ح َ سا ٍ ب
َ حافِظُوا َ علَى َ ص َ لا ِ ة ا ْل َ ج َ ما َ ع ِ ة، َلا ِ سیَّ َ ما َ ص َ لاةَ . ●
ِر
ا ْلفَ ْ ج فَلَ َ ع َّ ل َّ اللهَ َ د َ وا ِ منَا
ِب
َ علَ ْیھَا ُ منَا
ِر
یُ ْ ك َ ك َ ما أَ ْ ك َ ر َ م آبَا َ ءنَا
. َ وأَ ْ ج َ دا َ دنَا
ُ موا ●
ِر
.ا ْ حتَ ا ْل ُ علَ َ ما َ ء َ وال َّ صالِ ِ حی َ ن. فَإِ َّ ن ا ْ حتِ َ را َ مھُ ْم یُ ْ جلِ ُ ب ا ْلبَ َ ر َ كةَ َ وا ْلھُ َ دى فِي ا ْل َ حیَا ِ ة
تَ َ وا َ ض ُ عوا ْ ن ●
ِإ
َ و ُ م ِ د ْ حتُ ْم. لَ ْم
ِر
یَتَ َ كبَّ ا ْل َ حا ُّ ج َ م ْ ع ُ رو ٌ ف َ ر ْ غ َ م أَ َّ ن َ ولِیًّا ِ م ْ ن أَ ْ ولِیَا ِ ء َّ اللهِ َ و َ صفَھُ بِأَنَّھُ "ا ْل َ م ِ دینَةُ".
َّ ن
ِإ
. التَّ َ وا ُ ض َ ع ھُ َ و تَا ُ ج ال َّ صالِ ِ حی َ ن
نَ ْ سأَ ُ ل َّ اللهَ أَ ْ ن تَ ُ كو َ ن ِ سی َ رةُ ا ْل َ م ْ ر ُ حو ِم ا ْل َ حا ِّ ج َ م ْ ع ُ رو ِ ف ْب ِ ن َ ع ْب ِ د ا ْل َ ح ِ می ِ د ِ م ْ صبَا ً حا یُنِی ُ ر ی َ ق
ِر
طَ نَا
ِت
َ حیَا َ ج ِ می ً عا. َ ونَ ْ سأَلُھُ
تَ َ عالَى أَ ْ ن یَ ْ ج َ م َ عنَا بِ ِ ھ فِي َ جنَّا ِ ت النَّ ِ عی ِم، فِي ِ ظ ِّ ل ْ ض َ وانِ ِ ھ
ِر
.
ِھ
ِت
. َ و َ م ْ غفِ َ ر آ ِ می َ ن یَا َ ر َّ ب ا ْل َ عالَ ِ می َ ن
ربَّنَا آتِنَا ِ من لَّ ُ دن َ ك َ ر ْ ح َ مةً َ وھَیِّ ْ ئ لَنَا ِ م ْ ن نَا﴿ِرأَ ْ م َ ر َ ش ً دا




